طباعة

رئيس لجنة الأمن القومي لصحيفة "الوطن" : حكومة زيدان تتحمل مسئولية الانفلات الأمنى بالبلاد .. الإقصاء لن يبني ليبيا

كتب بواسطة: مدير الموقع في . كتب في التحقيقات و اللقاءات

رئيس لجنة الأمن القومي لصحيفة "الوطن" : حكومة زيدان تتحمل  مسئولية الانفلات الأمنى بالبلاد .. الإقصاء لن يبني ليبيا

خاص – نعيمة المصراتي

تصوير : حمزة تركية


" قال رئيس لجنة الأمن القومى بالمؤتمر الوطني العام" عبد المنعم يسيير" ، إن البلاد خرجت من ثورة ناجحة أسقطت نظامًا استمر لأكثر من 40 عامًا، مضيفًا "والآن نحن بصدد بناء دولة المواطن التى تعمل على تحقيق أهداف ثورة 17 فبراير ". وحمّل اليسيير، فى حوار خاص  مع صحيفة الوطن الليبية  ، مسئولية الانفلات الأمنى بالبلاد إلى الحكومة الليبية، مشيرًا إلى أنها ارتكبت أخطاء أدت إلى فقدان ثقة المواطن الليبى بها . وحول مقدرة وزارتى الدفاع والداخلية على القضاء على الانفلات الأمنى، أعرب اليسيير عن اعتقاده بأن وزارتى الداخلية الدفاع لن يستطيعان القضاء على الانفلات الأمنى إلا بمساعدة المواطنين أنفسهم عبر تسليم الأسلحة المنتشرة بالبلاد واستيعاب المسلحين فى مؤسسات الدولة دفاعيًا ومدنيًا بما يساهم فى دفع عجلة الاقتصاد .

وأضاف "يجب أن نجلس ونسوى جميع الأمور العالقة بيننا، البعض يرغب فى أن تكون ليبيا إسلامية والبعض الآخر يريدها علمانية وآخرون ينادون بدولة وسطية، لذا يجب أن نجتمع معا لنتفق على أهداف أساسية، وهى توفير كل ما يبنى فى هذه الدولة لترسيخ سيادة المواطن بما فيها مؤسسات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية التى مهمتها الآن ليس التجسس على المواطن الليبى وقمعه ولكن الوصول إلى المعلومات لحماية المواطن الليبى وحماية سيادته وأمنه ". كما حمّل اليسيير الحكومة أيضًا المسؤولية فى عدم فهم ووعى دور القيادة السياسية والتنفيذية وارتكاب الأخطاء المسيئة التى أفقدت المواطن الليبى الثقة فى الدولة والحكومة .

وأشار إلى أن هناك ضرورة للحوار الوطنى والمصالحة الوطنية فى التوقيت الحالى، لافتًا إلى أن هناك بعض الليبيين، حتى ولو كانوا أقلية، يجب تسوية الوضع معهم، لأن النزاع لن ينتهى بانتهاء نجاح الثورة، لكنه ينتهى بالمصالحة والاتفاق والحوار والمصالحة الوطنية مع الجميع وليس مع فئة معينة أو وحيدة . وأضاف أن هناك استبيانات ليبية تقول ان 65 في المئة او اكثر من الشعب الليبي يقول ان اسباب تدهور الامن في ليبيا هي من التشكيلات المسلحة وانتشار السلاح و لو نريد ان نحل اي مشكلة ان نشخص اسبابها المنطقية ولكن للاسف تحليل الاعضاء من المؤتمر يفهمون هذا الشئ خطا، يفهمون اذا انت تكلمت على حل التشكيلات او جمع السلاح كانك دعمت الثوار وهذا فهم خاطئ حقيقة لان الكثير من الثوار الحقيقيين والكثير من الشباب المهتمين قرارهم صحيح انهم مع فك التشكيلات وجمع السلاح . وتابع قائلا لايخفى على الجميع ان الاحزاب الموجودة لها توجهاتها السياسية وهذا امر طبيعي موجود في كل مجتمع والكل له تفسيراته كيف نتوصل الى حل يرضي الجميع بالحوار والمصالحة وقناعة بعضنا البعض اذا كان قبل ان ندخل في الحوار قررنا تجهيز الدبابة خارج قاعة الحوار، ان لم ننجح في هذا الحوار سنستعمل الدبابة اذا بداية الحوار فاشلة من الاول ولكن اذا دخلنا الى قاعة الحوار من حيث المبدا اننا نريد ان نخرج بحل فسنخرج بحل هذا الخطوات .

ولفت اليسيير انه لاشك ان البعض ظلم والبعض اظلم في سياق الثورة وقبل هذا فكان من المجدي من القيادات السياسية والتنفذية ان تراعي المرحلة وتبحث وتسهل حميع السبل لتهيئة البيئة للحوار الوطني والمصالحة الوطنية هذا كان يجب عمله لان كل ماتأخرنا في هذا الموضوع كل ماتراكمت اسباب النزاع بيننا وتزيد كل يوم امور اكثر والثمن للخروج منها يغلى ويزيد وانا اتكلم الكثير مع الاعضاء المؤتمر واقول مايجب عمله هو الاستفادة من تجارب ماحدث في الدول الاخرى في العالم فاول مااجيب به من قبلهم لا نحن مختلفين !لان طبيعتنا قبلية و احنا مسلمين وغيرها من الاعذار ... هذه الامور متشاركين فيها جميع البشر بغض النظر على انتمائنا الديني والقبلي وغيرها والعلاج هو تجارب بشرية نستفيد منها والدول التي نجحت هي من لم تقل هذا الكلام والدول التي لم تنجح هي من قالت نفس هذا الكلام انها مختلفة عن باق الدول ، والدول التي طبقت هذه الامور واعترفت بالواقع الحقيقي ان لابد الاعتراف للاخر بحقه مهما كان هذا الطرف حقه في الحوار وحقه بدون اقصاء لان اذا كان الاقصاء ينفع لكان نفع الطاغية معمر القذافي اقصى الكثير من الليبين وظلوا خارج ليبيا ينتظرون الساعة للتخلص منه فكيف نحن ناتي بثورة اهدافها التحرير واعطاء الحق للجميع وإ بطال الباطل على الجميع فهذه الرسالة هي التي يجب ان تكون موجهة للجميع من اجل الحوار والمصالحة الوطنية .

وعن العلاقات الليبية المصرية قال اليسيير أن مصر دولة شقيقة ومايحدث داخل مصر يهم اخواننا المصريين نحن نتمنى لهم الخروج من هذه المرحلة الصعبة بنجاح ولكن تحت اي ظروف نحن نراعي مصالحنا ونراعي امننا المشترك وكلجنة دعم قومي نشجع الحكومة ونطلب منها ان تتعاون مع الحكومة المصرية اي كانت في تامين وتوفير الامن المشترك تحت اي من الظروف .. لم يكن هناك اي علم رسمي بوضعها ولم يكن هناك مراسلات رسمية بخصوص وضعها .. وقال اليسيير إن الامور التي تؤثر على الاقتصاد والامن الدولي نتوقع ان تتراجع بما فيها الهجرة الغير شرعية كما تكلمنا على الخطوات التي يجب ان تعمل بالاضافة الى عملية التحول يجب يكون فيها جمع السلاح استيعاب المسلحين في اعادة بناء المؤسسات يعني وجود مؤسسات لها القدرة على مراقبة الحدود واعادة مؤسسات الجمارك على سبيل المثال واستيعاب بعض الثوار الحقيقين وتدربيهم وتعلميهم نحن الان في نهاية عام 2013 وصرفنا المليارات ولكن لم نرى اشياء واقعية في هذه المؤسسات تعمل على الارض كوني انني ناخد تشكيلات واضمها الى جيش وشرطة من غير اسس او تدريب حقيقي ولا امكانيات هذا لايعتبر اعادة بناء هذا يعتبر عبث .

ولفت رئيس لجنة الامن القومي بالمؤتمر الوطني عبد المنعم يسيير أن التصادم في الحوار وعدم الحوار وعدم فهم الراي الاخر هي من الاشياء السلبية التي تخرج من المؤتمر الوطني وتقلل ثقة المواطن في هذه المؤسسة المهمة وهي المؤتمر الوطني الجهة الشرعية الوحيدة التي تمثل سيادته .

وأوضح ان اي حكومة بغض النظر ان لم تتمكن من توفير الامن والامان للمواطن فهي حكومة فاشلة هذا المبدا . وأضاف انه لم يصوت لعلي زيدان ولكن عندما اصبح رئيس وزراء طالبت في قنوات الاعلام الوقوف ورائه بقوة ودعمته بقوة وذهبت وقدمت له جميع المساعدات بما فيها مذكرة مفصلة على الميزانية . وشدد على انه بغض النظر عن اي شئ دائم المسؤول الاول من هو على هرم السلطة التنفذية هو المسؤول اذا كان رئيس الحكومة لايدرك ان المهمة الاساسية له هي توفير الامن والامان فهو فاشل وان لم يكن له ارادة فهم افشل ..

وتابع قائلا : انه لابد ان لاننسى ما هي لجنة الامن القومي هي لجنة برلمانية مهمتها رقابية تشرعية من حيث المبدا اللجان البرلمانية لاتتدخل في الامور التنفذية مهمتها هي ان تراقب الحكومة وتساعد الحكومة وتراقب مؤسسات الحكومة التنفذية في ماتفعله في امور ازمة او في امور اخرى نحن نتحصل على اقحام انفسنا مباشرة باي اشياء تنفذية مثل مفاوضات مع اي جهة تتحدى الدولة لان مفاوضات مع اي جهة غير شرعية تتحدى الشرعية هذا شئ خطير الحقيقة ولن يحتاج الى خبرة فنية والتعامل معه بطريقة عشوائية قد يأزم الامور اكثر فلابد ان يكون هناك حكومة لها القدرة على فهم الواقع الحقيقي اولا قبل ان نصل الى هذه المرحلة كانت هناك عدة اشياء تحدث لتفادي وصولنا الى هذه المرحلة من الازمة لكن حتى بعد ان وصلنا الى هذه الازمة لابد بالتعامل للخروج معها بحكمة . رسالتي للشعب الليبي اننا لن ننسى اهداف الثورة التي قدمنا من اجلها الشهداء او هي الحرية والكرامة للكل .

أضف تعليق


كود امني
تحديث

حميع الحقوق محفوظة لشبكة الاخبار الليبية © 2014

Powered by Art4Muslim